روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| موضوع: رد: الاسرة ملف كامل الأحد 27 أبريل 2008, 7:05 pm | |
| دور المرأة لا يُــثـــمّـن
وفي الماضي القريب ومن قبل هذه الهجمة الفكرية التي أصابت قيمنا ومبادئنا في مقتل ، كانت أمهات وزوجات الماضي وإن كان كثيرات منهن لا يحملن أي مؤهلات دراسية أو علمية ، إلا أنهن أنجبن كثيرًا ممن قادوا حركات التحرير الوطني ضد الاستعمار . وقادوا حركات التنوير العلمي والثقافي .
وقد كانت الأسرة المترابطة فيما مضى تؤدي دورها أفضل أداء في تنشئه الطفل من الأسرة الحديثة ، حيث كانت هناك فطرة سليمة ونسيج قوي من العلاقات والقيم يتوارثه الأجيال ويتم تنشئة الطفل من خلاله .
لذلك ، ونحن في القرن الحادي والعشرين ، وقد انكب العلماء على إنشاء المدارس والمعاهد في جميع شؤون الحياة لكافة المهن والتخصصات ، فمهما كبرت أو صغرت هذه المهن ، وعظم شأنها أو قل . فإن كثيرًا من المهن والحرف التي كانت بالأمس القريب لا تحتاج إلى أي نوع من التعلم الأكاديمي ، نجد أنها قد فتحت لها مدارس وانقسمت إلى تخصصات ، وأصبحت مصدر دراسات عليا .
نطالب من أجل إعداد الأم والزوجة الصالحة بإحياء مدارس للتربية أو الثقافة النسوية . وهذه المدارس كانت موجودة بالفعل ، ولكنها - للأسف - أُلغيت ولم تقم لها قائمة ، أو أن هذه الأمور تدّرس للطالبات بعد انتهاء دراستهن الجامعية ، كما تدرّس في مراكز تنظيم الأسرة لكل مقبل على الزواج بدلاً من تركها للاجتهادات غير العلمية وسط هوس الغزو الفكري حذار .. الأسرة في خطر
عبد العزيز بن محمد التميمي
أصدقكم القول إنني مندهش جداً ، فثمة خطر حقيقي مفزع يلوح في الأفق .. قد بدت نذر هبوبه ومع ذلك فلا يبالي أحد ـ على الأقل حتى الآن ولا يتحدث عنه أحد ـ إلا النذر اليسير ـ بينما يشكو الكثير من تفشي الجريمة وتعاطي المخدرات والتحلل الخلقي وغير ذلك من العلل والأمراض .. المخدرات التي تبذل لأجلها حكومة الولايات المتحدة وأوربا المليارات ، وتجند لها مئات الألوف من رجال الأمن والتحري والدوريات و .. دون جدوى !!
وتعقد الكثير من المنتديات والمؤتمرات حول السبل الناجعة لمواجهة هذا الخطر المرعب ، وتتخذ الكثير من التوجيهات والقرارات ، ولا يزداد الأمر إلا خطورة واستفحالاً .. الحل الحقيقي هو الأسرة ..! والخطر الحقيقي المخيف … هو تقويض الأسرة .
يؤمن الناس في الغرب أن وراء كل عظيم ( امرأة ) لكن إيماني عميق بأن وراء كل عظيم أسرة عظيمة ؛ ولذلك فكل ما من شأنه دعم كيان الأسرة وتعزيزها يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ويعطى الأولوية .
الأسرة هي ملاذ الأمن الاجتماعي المطلوب ، وأي خطر يتهددها هو خطر في نواة الأمن الاجتماعي الصلبة الذي يجب أن تقام من حوله القلاع وتبني من حوله المتاريس . وفي الماضي كانوا يقولون عن الرجل إذا بالغوا في الثناء عليه : ( فلان ولد حمولة ) أي أنه نتاج أسرة كريمة
{ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ } (5 سورة الأعراف
ولما كان حاله كذلك فلا عجب أن يكون على خير صفات الكمال . فالشيء من معدنه لا يستغرب … واليوم بدأت تتحطم القبيلة لحساب (( الوطنية )) ، ويتمزق كيان الأسرة لحساب (( الحرية الفردية )) في الماضي كانت الأجيال الثلاثة تسكن بيتاً واحداً .. الجد وابنه وأحفاده .. في الماضي لم تكن الأسرة تتناول طعاماً إلا مجتمعة .. واليوم تتكفل محلات الوجبات السريعة ((FAST FOOD )) المهمة ، لا يجمع الناس في البيت الواحد إلا لحظات النوم . وحتى هذه اللحظات متفاوتة ؛ فمن أفراد الأسرة من لا ينام إلا مع بواكير الفجر الأولى بعدها يمل من مراقبة (( القنوات الفضائية )) المتنوعة ، أو ينتهي من حوارات (( الدردشة CHATTING )) )) في الإنترنت تلك التي تكاد لا تنتهي …!! ومنهم من ينام أول الليل حتى (( يلحق بالعمل الباكر )) ، ومنهم من لا ينام حتى ترتفع الشمس في كبد السماء ، ويزداد الحر فيفر منه إلى سكينة النوم عاكساً قانون الله الكوني في جعل الليل سكناً …!! يا سادة ! هل تصدقون أن نسبة الطلاق في المدن الكبرى تجاوزت (( 30% )) أي أنه بين كل ثلاث زيجات تنتهي واحدة بالطلاق بعد مدة . تنبهوا ها هو حصن الأمن تتقوض أسواره .. هل تبحثون عن الأسباب …؟!
ثمة أسباب كثيرة .. ربما يساعدنا إدراك أن هذه الظاهرة ـ أعني ظاهرة الطلاق والتمزق الأسري ـ ظاهرة عالمية تتزايد في كل مكان في هذا العالم ، ولما كنا ـ وكم يؤلمني ذلك ـ نعيش في عصر العولمة ((عولمة وسائل الاتصال والنقل ، والمعلومات وعولمة الجريمة والتحلل الأسري ، وهيمنة النموذج الغربي .. لما كنا نعيش هذا العصر فلا ريب أن علله الأخلاقية تعدينا تماما ً (( كما يعدي الصحيحَ الأجربُ )).
زرت العديد من الدول الأوربية .. ورأيت أنك تتمكن بسهولة من ملاحظة رجل يسير مع امرأة ، أو امرأة تسير مع أطفالها .. بل الرجل يسير مع أطفاله ، لكنك من الصعب جداً أن تجد أسرة مكونة من الأم والأب والأطفال !!
لقد تخيل بعضنا أنا بدأنا نستهلك الغرب … وأذبناه ـ ويا للمفاجأة ـ نحن الذين تستهلكهم الحضارة الغربية … ثم تلفظهم مشتتين ممزقين واهني القوى ..
تشتكي الكثير من الأمهات من عدوانية أطفالهن التي لا تطاق … ولا غرابة .. فالطفل الذي يمضي سحابة نهاره في حضن خادمته المكدودة طوال نهارها في العناية بالمنزل ، تعاني الكثير من الآلام في بعدها عن زوجها وأطفالها ؛ فكيف لها أن تكون مصدر حنان يكفي لطفل قذفت به أمه بين يدي هذه المربية ، ثم انطلقت لا تلوي تعمل في هذه الوظيفة أو تلك !!
كيف لا يكون الطفل عدوانيا .. وأمه تنتظر كالنمرة عودة زوجها مكدوداً مرهقاً من عمل النهار كي تنطلق نحوه بأعيرة كلامية لا تنتهي حول تقصيره في بيته وإهماله لها .. أو حول تصرفات أهله أو أقاربه معها أو .. أو … كيف يمكن لهذا الطفل المسكين أن يكون ودوداً لطيفاً مبدعاً معطاء ؟!
ثم كيف يمكن لهذه الأم التي يكيل لها زوجها الصاع صاعين .. كيف يمكن لها أن ترضخ له ، وهي الموظفة المرموقة ، التي تملك السيارة والسائق والخادمة والمريبة… الخ إنها ليست في حاجة إليه .. بل هو الذي يحتاجها .. وإن لم يحترمها وصبر على (( نكدها )) فليذهب إلى الجحيم ولا عليها أن تكون بلا زوج . فأزواج هذه الأيام ـ كما يقلن كثيراً ـ البعد عنهم خير من القرب منهم !!
الضحية في النهاية هم هؤلاء الأطفال المساكين … إنني عاجز عن أن أكف تفكيري الدائم في المستقبل المجهول الذي ينتظر هؤلاء المساكين الذين لم يجدوا حظاً من الرعاية والاهتمام في طفولتهم الأولى .. أي نوع من الرجال سيكونون ؟ وأي نوع من الأسر سوف يشكلونها ؟!
ثم هذا الغلاء الفاحش في تكاليف المعيشة ، وهذه النفقات الباهظة للزواج من يطيق احتمالها والقيام بها ؟!
إنني أعتقد اعتقاداً لا أشك فيه أن أجراس الخطر لا بد تقرع الآن ، وأنه قد آن للعقلاء من هذه الأمة أن يبدؤوا بتشكيل الملتقيات والندوات والجمعيات الخيرية ومنظمات التوعية التي تواجه هذا الصدع الخطير في بينان الأسرة التي نواجهها اليوم … وتذكروا معي جيدًا أن (( وراء كل عظيم أسرة عظيمة )). نافــــــذة الهـــــــلاك
عبد الله الحريف
الصحف والمجلات .. والقصص .. الأشرطة .. والفيديو .. والتليفزيون ..
ثم جهاز الاستقبال الفضائي المشهور بـ ( الدش ).
أفكار متنوعة .. وثقافات مختلفة .. وأخلاقيات غربية .. وصور فاضحة . لقد اعترضت فرنسا وغيرها من بلدان أوروبا على غزو الثقافة والإعلام الأمريكي لهم ، ورأوا في ذلك اعتداء على عقلية شعوبهم .. و انتهاكا سافر لخصوصياتهم ..؟!!!
كانت أدوات الخطاب والمواجهة في الماضي مقصورة على خطبة أو قصيدة لكنها قد تنوعت في هذا العصر
وأصبح فكر الإنسان .. وعواطفه ..وعقله .. وقلبه يتحكم فيها الإعلام رديئا كان أو صالحا ..
وكانت المرأة المسلمة في السابق .. بعيدة عن كثير من الأفكار السيئة والتصرفات الخاطئة .. فأصبحت في هذا العصر تبصر ذلك عن كثب .. وأصبحت تستقبل كثيرا من الأخلاق الغربية بدون أن يكون لذلك الوضع أي إنكار أو معارضة لدرجة أنه قد أصبح الوضع الصحيح .. وما سواه الخطأ .. إنك عندما تريد أن تقتني بفكرة ما ستذكر الأدلة المؤيدة .. والفوائد المنبثقة و . .. ثم تنجح في إقناعي .
فما بالك إذا كنت تخاطبني كل يوم .. وبأساليب مختلفة .. وبطرائق جذابة ومبهرة ..
كانت طفلة صغيرة تعيش مع أبيها الذي لم يتعلم ومع أمها التي تكدح طوال اليوم لتوفر لها ولإخوتها كل ما تريد ..
ومع إخوة في المنزل لكل واحد منهم همومه وحياته وكان جهاز التلفزيون يتربع في أحد أركان المنزل وكذلك المذياع ، والصحف والمجلات يحضرها الأخوة يوميا وكان ذلك زادها الفكري ونافذتها على العالم إذا أضفنا صاحباتها في المدرسة .
كانت ترى كل هذه النوافذ تصور فتاة العصر على أنها هي الفتاة المنطلقة المتبرجة ذات الصديقات والأصدقاء التي تعمل تذهب متى تشاء وتعود متى تشاء ( الحرة ) .
بينما تظهر المرأة البلهاء .. ذات العقل الغبي والفكر الناقص .. تقبع في البيت ثياب متسخة وشعر أشعث وحياة بائسة
أثناء ذلك وبعده تفتح المجلة فترى صور الفتيات الجميلات .. المتحررات ثم تسمع الأغنية وتقرأ القصة ..
تلبس العباءة بدون مبالاة وتغطي وجهها أمام من تعرف .. تهمس لصديقة خاصة بما تجد وتحاذر وتبدأ الفتاة شعرت أو لم تشعر بفك ما تتصور أنها قيود مؤلمة .
ويظهر كل ذلك في أشكال متنوعة وحسب قدرة كل فتاة على التخلص والنفور
لا أحد تفتح له قلبها من أخوتها وأبيها ولا أحد يناقشها ويجيب عن أسئلتها ؟
ليست فتاة واحدة إن كثيرة من الفتيات اللاتي شربن الأفكار المعادية لتعاليم الإسلام قد أظهرن كثيرا من التبرم ، قلن ذلك بألسنتهن أو بتصرفاتهن .
فمن يقول لها إن الحجاب طهر وعفاف ، وإن المرأة الغربية التي بلغت أوج الحرية والانطلاق تتمنى الآن أنها لم تفعل ؟
من يقول لها إن الأفكار المسمومة التي توجه لها على قاعدة ( دس السم في العسل ) أفكار تؤدي بها الهلاك ؟
إننا لا نريد أن توضع المرأة في صندوق حتى تكبر ولسنا عساكر على فكرها فنأذن لمن نشاء ونحجب من نشاء .
وفي نفس الوقت نحن نحرص عليها ونتمنى لها الخير والصلاح ولا نريد أن تصل إلى الدرك الأسفل الذي وصلت إليه المرأة في بعض المجتمعات .
ولكن كم هو عاجز وجاهل ذلك الذي يوفر لها كل أساليب وطرق الفساد الفكري والسلوكي ثم يريد منها أن تكون ( مريم ) .
إن الرجل يصبح في منتهى الجبن والوهن عندما يرى اللص يدخل إلى بيته ويسكت . وإن لصوص الفكر والفضيلة يدخلون البيوت .
وقد يجول ويتوعد ويتهدد إذا أتاه الخبر أن ابنته ضبطت مع شاب في سيارة .
مع أنه هو الذي سمح لعفاف ابنته أن يتسرب شيئا فشيئا تحت وقع أدوات الفساد ، إن مقولة العالم أصبح قرية واحدة مقولة صحيحة ولكنها ليست مبرراً أن أدخل بيتي كل ما هب ودب.
وإن في هذه القرية إلى الآن بدائل خير كثيرة تغني عن البلاء القادم .
ومسؤولية المرأة ـ سواء كانت أما أم ربة بيت أم فتاة متعلمة مقبلة على الحياة ـ أصبحت أكبر وأعظم في هذا العصر .
الأم عندما تخاطب زوجها قائلة : لا أسمح لك أن تخرب بيتي وتفسد أولادي .
وتقف أمام الأب الطائش بكل حزم وجرأة فهي بذلك تذود عن بيتها أخطر الأعداء . وإن الفتاة عندما تبذل الجهد المضاعف في البيت مع الأم والإخوة الصغار ثم الأب في سبيل تطهير المنزل من كل مخلفات الحضارة وقذارات المدينة .. فهي بذلك تحقق حريتها بالشكل الصحيح ، وتصبح جديرة بالثقة وهي بذلك تلقم الأعداء حجراً في أفواههم .
قبل الزواج تشترط المنزل النظيف من كل ما من شأنه تلويث عقول أطفالها القادمين . والتنغيص على استقرارها في بيت هادئ ومستقر .
وكثير من حالات الطلاق كان وراءها منظر مخل أو فليم ساقط أو فكرة استمدت من أداة شر . _________________

زورو مدونتي لحن المفارق الادبية
http://lahne-almafarik.blogspot.com/
 |
|
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |
روح الاسلام المدير العام


   العمر : 35 سجّل في : 25 مارس 2008 عدد المساهمات : 2163 الموقع : منتديات لحن المفارق العمل/الترفيه : موظفة حومية المزاج : عادي الدولة :  الاوسمة : 
| |